التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الشباب فـي زمن الشك

لم يعد جيل الشباب في مصر يبالي بالمسميات وبالمصطلحات الموحية بالمعرفة في ظاهرها، ليس عن جهالة، بل لأن ما رأوه من أهوال ومفارقات ومتناقضات خلال  تعاقب 4 أنظمة رئاسية  في 6 سنوات حتى الآن علَّمهم أن العبرة بالنتائج، وأن ما يتحقق على أرض الواقع هو الميزان الحقيقي لقيمة ما يقال، أما ما عدا ذلك فمجرد شعارات زائفة لسنا بحاجة إليها. في بداية العام تم إعلان 2016 عامًا للشباب، وكان الشعار: “بقوة شبابها تحيا مصر”، إيمانًا من الدولة بأهمية الشباب فى صياغة الحاضر وصناعة المستقبل، مرت الأيام وتم اعتقال عدد من الشباب في حملات عشوائية سبقت أحداث “جمعة الأرض” التى لم تمر سوى باعتقال عدد آخر. جرت أحداث كثيرة ليس آخرها ما حدث بعد اختيار فيلم “اشتباك” للمخرج الشاب محمد دياب في قائمة أفضل 10 أفلام في مهرجان كان السينمائي، إذ عرض التليفزيون المصري تقريرا عن دياب مفاده التخوين وعداوة الدولة.. دياب لم يكن أوَّل من تُشوَّه سمعته ولن يكون الأخير،  فالقوسان مفتوحان ضيفوا بينهما مَن شِئتم. جيل الشباب لم يشهد أوهاماً كثيرة صدَّرتها الدولة لأجيال سبقتهم على أنها انكسارات خرجت من رحمه...

جنسيـة للبيع

أرهقتني مصريتي فقررت أن أتحرر ..   مشاهد عبثية أثارت بداخلي عدداً من التساؤلات الموجعة، التي أرّقت الروح وحيرت العقل، وطعنت بداخلي فكرة الهوية، ومن نكون، ولأي أرض ننتمي؟ 1   سيدة مأجورة تحمل علم السعودية، التي استولت على جزيرتي تيران وصنافير بجرة قلم، وهي تغازلهم بأن الملك سلمان طلبهما فأعطيناهما إياه، ولو طلب الأهرام لأعطيناه إياها، وأغدقت المأفونة في العطاء بأنه لو طلب أبو الهول، فله ما يريده، ما استفز كاتبة سعودية لأن تزيد في مهانة المأفونة، ولها الحق . 2 شباب يحتفل بذكرى تحرير سيناء في ميدان التحرير، وفاءً لدم الشهداء بالرقص على أشلائهم وهم يرفعون علم بلد آخر، ويغيظون بتأييدهم تسليم جزيرتين بدم بارد للسعودية، وسط من ترفع البيادة على رأسها وتحمل صورة الزعيم في رقبتها، وآخرين يلتفون حول صورة الرئيس وهم يتراقصون دلالة على التفافهم حول شخصه الذي قسّم البلاد من غير حرب، بعد خمس سنوات من الفوضى لم تفلح في تقسيم الشعب على هذا النحو . 3   مأفون أخير يحمل صورة الرئيس في يد ويشير بالأخرى بعلامة رابعة رمز تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي، في مشهد ...